ابن الجوزي
40
صيد الخاطر
والفصل ( 170 ) وبحث في الهضم والمنيّ وتكوّنه وأثر الجماع في الجسد ( الفصل 28 ) وتكلم في اضرار الافراط في الجماع ( الفصل 35 ) وذكر بعض المسهلات والقوابض ( في الفصل 51 ) وبيّن خطأ المبالغة في اتقاء البرد والحر ( الفصل 53 ) . - 81 - وبيّن في الفصل ( 171 ) أن جسد الانسان يتحلل دائما وهو يتغذى لتحصيل خلف مما تحلل منه فأبدان الصغار تغتذي بأكثر مما يتحلل منها فتنمو ، والأبدان التي اكتمل نموها تغتذي بمقدار ما يتحلل منها فتبقى على حالها ، والأبدان الهرمة تغتذي بأقل مما يتحلل منها فتصغر ، وبنى على ذلك نصائح في الاتصال الجنسي . وتكلم عن أضرار زواج الشيخ بالصبية الصغيرة ( في الفصل 235 ) وأن الدم هو ذخيرة البدن ( الفصل 276 ) . - 82 - ومن أعظم هذه الفصول ، ما يناجي به نفسه ، فيعرض أدق أسرارها ، ويكشف أخفى خفاياها ، في عرض لذّ ، ونمط بارع ( الفصل 21 ) كمحاورتها في أمر المباحات والمحرمات ( الفصل 32 ) وفي العزلة والانقطاع للعبادة ( الفصل 48 ) وفي أنها تسأل اللّه حاجاتها وتنسى جناياتها ( الفصل 85 ) وفي الأخذ بالرخص أو تركها ( الفصل 99 ) وفي الصبر على الشبهات ( الفصل 125 والفصل 138 ) وفي الجزع من تأخر إجابة الدعاء ( الفصل 148 ) وفي الترخص باتباع بعض المذاهب ( الفصل 156 ) . وحاورها في العزلة ، وبيّن كيف تنازعه إليها كلما راق مجلس الوعظ وصفا ، وكثر الباكون والتائبون ، وكيف يردّها عنها ( الفصل 24 ) . - 83 - وله نظرات ينفذ بها إلى أسرار الآيات ، انظر على سبيل المثال على ذلك الفصل ( 26 والفصل 80 والفصل 130 والفصل 142 ) . وله عناية خاصة بسورة يوسف فهو لا يزال يعود إليها يستنبط منها ويتكلم فيها . - 84 - وفي الكتاب صور شخصيات طريفة ، وأخبار حوادث نادرة ، كالذي جاء في الفصول ( 82 و 115 و 269 ) .